الترفيه

6 نصائح تساعدك على الازدهار في أوقات الشدائد

6 نصائح تساعدك على الازدهار في أوقات الشدائد

6 نصائح تساعدك على الازدهار في أوقات الشدائد

مرحبًا بكم زوارنا الكرام في موقع  سؤال وجواب  حيث نهتم بكل جديد ومفيد لكم كما يمكنكم البحث على اجابة اسئلتكم او طرحها ليتم الاجابة عليها من المختصين بذلك من اسئلة تعليمية  ويمكنك التنقل بين الصفحات للاستفادة من الخدمات التي نقدمها لكم ونتمنى ان تقضوا وقتا ممتعا في موقعكم المتواضع سؤال وجواب  ويسرنا ان نعرض لكم في المقالة التالية 6 نصائح تساعدك على الازدهار في أوقات الشدائد

 

 

6 نصائح تساعدك على الازدهار في أوقات الشدائد

 

1. ابدأ بتطلعاتك:

ينصحنا الكاتب الأمريكي والمتحدث التحفيزي سايمون سينك (Simon Sinek) أن نبدأ بـ “الدافع” وراء ما نقوم به، لكنَّ دوافعنا قد تكون مبهمة في بعض الأحيان؛ لذا علينا في هذه الحالة أن نبدأ بتطلعاتنا وتصوِّرنا للشخص الذي نرغب أن نكون عليه.

خصص خمس دقائق لتدوين الصفات الذي تتمنى أن تكون عليها، والقصة التي تريد إخبارها للآخرين عن كيفية تغلبك على الشدائد التي واجهتك في عملك وعائلتك ومجتمعك على نطاق أوسع؛ وعندما يغلبك الشك وعدم اليقين، انظر في داخلك باحثاً عن الحقيقة التي لن تجدها في مكان آخر.

2. مارس العادات اليومية بانضباط ذاتي صارم:

إنّ الصمود ليس أمراً فطرياً، بل هو عادة مكتسبة؛ لذا من الهام في الأوقات الصعبة مضاعفة الممارسات والعادات التي تساعدك على أن تتجلى في أبهى صورك جسدياً وعقلياً وعاطفياً وروحياً.

التزم بساعات النوم والاستيقاظ، وأكثِر من الحركة والنشاط، وتغذَّ جيداً، وحدد أولوياتك على جدول مواعيدك، واجعل الكتاب جليسك، وابقَ على تواصل مع محيطك؛ حيث يمكن لهذه الممارسات البسيطة التي تقوم بها كل يوم أن تُحدِث أثراً عميقاً في الحياة المليئة بالتقلبات.

3. احمِ طاقتك:

تتأثر عواطفنا بالأشخاص من حولنا، فنفرح إن فرحوا، ونغضب إن غضبوا؛ لذا من السهل أن تؤثر فيك مخاوف الآخرين وتنتقل إليك؛ ولهذا السبب عليك أن تقيم حاجزاً منيعاً يدرأ سلبية الآخرين عن مجالك العاطفي، حتى لو تطلَّب ذلك أن تتحاشى أشخاصاً معينين أو تحظرهم عن وسائل التواصل الاجتماعي؛ ومن جهة ثانية، وطِّد أواصر الصداقة مع الذين ينقلون إليك الطاقة الإيجابية بدلاً من استنفاذها.

4. تقبَّل الوضع غير المريح، واعتبره حافزاً للنمو:

تُظهِر الأبحاث دور المشاعر الهام في النمو والازدهار؛ لذا إن شعرت أنَّك ترزح تحت وطأة ضغوطات الحياة، تقبل هذه المشاعر غير المريحة على اعتبارها قطعة أساسية لا تكتمل أحجية حياتك دونها، واعتبر الشدائد اختباراً يكشف معدنك الصلب، وأعد صياغة مشكلاتك الحالية على أنَّها فرص جوهرية لاكتشاف وتنمية مواطن قوتك الكامنة.

5. تواصل مع نفسك الروحية:

لاحظ العالم ألبرت آينشتاين (Albert Einstein) أنَّ الأشخاص المؤثرين يمتلكون خصلة مشتركة، وهي المواءمة مع ذاتهم الروحية أولاً ثم الجسدية؛ فعندما تتعمق في البعد الروحي لذاتك، تتمكن من مواجهة المصاعب مدفوعاً بالإيمان لا بالخوف؛ فحتى لو لم يغير هذا الأمر من مشكلاتك شيئاً، إلَّا أنَّه يغير نهجك في التعامل معها.

لن يساعدك هذا فقط على كبح النزعة إلى تهويل الأمور التي تسبب اضطرابك وتحجب عنك رؤية الأمور بوضوح، ولكنَّه يوسِّع نطاق رؤيتك كي تستطيع مواجهة المصاعب بمزيد من الهدوء والإبداع والشجاعة؛ وهي السمات ذاتها التي تميز الأشخاص الأكثر نجاحاً عن الباقين.

قارن بين أثر الإيمان والخوف على أسلوبك في الحديث وسلوكك وتفاعلك مع المحيط ونمط حياتك ودورك الرئيس، ثم لاحظ كيف يغير ذلك نظرتك وحركاتك وأفعالك وتفاعلاتك؛ فإن شعرت أنَّ حياتك تتجه نحو الأفضل بعض الشيء، فاستمر على هذا المنوال.

6. اسعَ إلى تحويل كل خسارة إلى فوز:

“لا تُضِع منك فرصة استثمار أعتى الأزمات لصالحك” – وينستون تشرشل (Winston Churchill).

لقد اكتسبت بعض الخبرة في تطبيق الاجتماعات زوم (Zoom) هذا العام، وتمكَّنت أخيراً من إتقان فن التواصل مع الجماهير الافتراضية؛ والمقصود بكلامي أنَّ على الجميع أن يتعلموا أموراً جديدة بين الفينة والأخرى.

نحن دائماً ما نجد فرصاً ثمينة تحت ركام الأزمات، وما علينا إلَّا أن نبحث عنها؛ لكن تكمن المشكلة في أنَّ معظم الناس يغلقون جميع أبوابهم أمام الأزمات، وينسون أنَّ هذه الأبواب نفسها تُفتَح أيضاً على الفرص الثمينة التي يجب أن تغتنمها.

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!