المواضيع العامة

من هو سيبويه ولماذا لقب بهذا اللقب

من هو سيبويه ولماذا لقب بهذا اللقب، فإن القارئ بعلم النحو والصرف واللغة العربية، لا بد أن يمر معه اسم هذا الرجل، فهو الصخرة الشمّاء والطود الشامخ في علم النحو العربي، ولكن هناك الكثيرون لا يعرفون عنه شيئًا أو عن علماد العربية بشكل عام، وفي هذا المقال سنعرف من هو سيبويه ولماذا لقب بهذا اللقب.  سيبويه هو عمرو بن عثمان بن قنبر من بلاد. فارس، عالم من علماء النحو، اهتم بتعلم الفقه والحديث لمدّة ثمّ انصرف إلى تعلم اللغة العربيّة فأتقنها وأبدع فيها، وقد. أملى. عليه حماد بن سلمة، وأخذ علوم النحو من عيسى بن عمر، ويونس بن حبيب، وأبي الخطاب الأخفش الكبير، والخليل. وقد أبدع في علوم اللغة حتى صار علماً من أعلامها وحجة، وله كتاب في النحو يعدّ معجزة لا مثيل لها.

 

من هو سيبويه ولماذا لقب بهذا اللقب

إن سيبويه هو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي ولقب بهذا اللقب لأن أمه كانت ترقصه وتقول سيبويه، ومعنى. سيبويه رائحة التفاح، وهو يُكنى أبو بشر، وهو إمام النحاة وحُجة العرب، وأول من بسّط علم النحو، فقد أخذ النحو والأدب عن. الخليل بن أحمد الفراهيدي ويونس بن حبيب وأبي الخطاب الأخفش وعيسى بن عمر، وورد بغداد، وناظر بها الكسائي،. وتعصبوا عليه، وجعلوا للعرب جعلا حتى وافقوه على خلافه. من آثاره: كتاب سيبويه في النحو، وقد وُلد بقرية البيضاء بشيراز. عام 148 هـ، وتوفي فيها عام 180 هـ

أهمية كتاب سيبويه ومنهجه

الكتاب بمثابة خزانة للكتب، احتواها بالقوة في ضميره وتمخض عنها الزمن بالفعل من بعد وفاة سيبويه، فإذا الأئمة كلهم. تلاميذ في مدرسته، وإذا المؤلفون جميعًا لا يجدون إلا أن يناقشوه ويفسروه ويعلقوا عليه ويصوبوه ويخطئوه، ولكنهم مع ذلك. يدورون في فلكه، حتى أصبح هو المصدر الفريد لعلمي النحو والصرف بالإضافة إلى علم الأصوات، وقد نهج سيبويه في كتابه. منهج الفطرة والطبع، يدرس أساليب الكلام في الأمثلة والنصوص؛ ليكشف عن الرأي فيها صحة وخطأ، أو حسنًا وقبحًا، أو كثرة. وقلة، لا يكاد يلتزم بتعريف المصطلحات، ولا ترديدها بلفظ واحد، أو يفرع فروعًا، أو يشترط شروطًا، على نحو ما نرى في الكتب التي صنفت في عهد ازدهار الفلسفة واستبحار العلوم.

 

شاهد أيضًا: كم رسوم مدارس منارات الرياض الأهلية 1443

 

شيوخ سيبويه

من أشهر شيوخه حماد بن سلمة، وبعد قراره الأخير هذا عمد سيبويه إلى إمام العربية وشيخها الخليل بن أحمد الفراهيدي؛ لينهل ويتعلم منه عن حبٍّ وعزيمة وقوة إرادة، فصار يلازمه كالظلِّ حتى بدا تأثره الكبير بشيخه هذا على طول صفحات كتابه. الوحيد وعرضه في روايته عنه، واستشهاداته به، لكنه لم يكتف بشيخه الخليل بن أحمد في علوم النحو والعربية، فأخذ العلم. عن عيسى بن عمر ويونس بن حبيب وغيرهما، فتوسعت ثقافته وتنوعت معرفته بعلم النحو والصرف، وتبوأ مكانة علمية. متميزة، ثم رحل إلى بغداد، والتقى بالكسائي شيخ الكوفيين، ووقعت بينهما مناظرة في النحو وقد تغلب فيها الكسائي. عليه، غير أن سيبويه لم يبق في بغداد بعد هذه المناظرة عاد إلى فارس، ولم يعد إلى البصرة.

 

تلامذة سيبويه

من الصعوبة بمكان أن نحصي تلاميذ هذا الرجل، خاصة لو وضعنا في اعتبارنا أن كل النحاة الذين جاءوا بعده غاصوا في بحور لغتنا الجميلة عبر كتابه، ولأن القدر لم يمهله طويلًا حيث تُوُفِّي في ريعان شبابه، فلم يكن لسيبويه تلاميذ كثيرون، وكان من أبرز من تتلمذوا على يديه ونَجَم عنه من أصحابه: أبو الحسن الأخفش وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة، وقُطْرب وهو أبو محمد بن المستنير المصري، ويقال: إنه إنما سمِّي قطربًا لأنه كان يخرج فيراه معلمه بالأسحار على بابه، فيقول له: إنما أنت قطرب ليل. والقُطْرب: دويبة لا تزال تدبُّ، ولا تفتر.

 

آراء العلماء في سيبويه

بعد معرفة من هو سيبويه ولماذا لقب بهذا اللقب، لا بد من معرفة آراء بعض العلماء فيه من خلال ما يأتي:

 

  • قـال عنه ابن عائشة: “كنا نجلس مع سيبويه النحوي في المسجد، وكان شابًا جميلاً نظيفًا، قد تعلق من كل علم بسببٍ، وضرب في كل أدب بسهمٍ، مع حداثة سنِّه وبراعته في النحو”.
  •  الأزهري: “كان علامة حسن التصنيف جالس الخليل وأخذ عنه، وما علمت أحدا سمع منه كتابه لأنه احتضر شابا، ونظرت في كتابه فرأيت فيه علما جما”.
  • قال المبرد: “لم يُعمل كتاب في علم من العلوم مثل كتابه؛ وذلك أن الكتب المصنَّفة في العلوم مضطرة إلى غيرها، وكتاب سيبويه لا يحتاج مَنْ فَهِمَه إلى غيره”.
  • قال ابن كثير: “وقد صنف في النحو كتابا لا يلحق شأوه وشرحه أئمة النحاة بعده فانغمروا في لجج بحره، واستخرجوا من درره، ولم يبلغوا إلى قعره”.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى