الترفيه

من هى هيفاء حسين وكيبيديا

من هو زوج هيفاء حسين وكيبيديا

من هى هيفاء حسين

هيفاء حسين السيرة الذاتية

هيفاء حسين

 

 

هيفاء حسين السيرة الذاتية 

هيفاء حسين (22 أكتوبر 1979 -)، ممثلة بحرينية.

بدأت حياتها الفنية كهواية في برامج مسابقات الغناء في فترة أواخر تسعينات القرن العشرين، ثم بدأت بالمشاركة بالأدوار الصغيرة حتى استطاعت الوصول لأدوارٍ أكبر حتى منحتها قناة دبي دور البطولة في مسلسل اللقيطة حيث حققت خلاله نجاح بدور الفتاة مجهولة الوالدين.

 

حياتها الأسرية

 


تزوجت مرتان وكان زوجها الأول هو والد ابنها «سعد» ولكنهما انفصلا بعد ذلك،

وفي عام 2010 أعلن عن زواجها من الفنان حبيب غلوم.

 

من المسلسلات هيفاء حسين 

أزهار مريم – مسلسل إذاعي.
نيران.
عيال الذيب.
القدر المحتوم.
إلى من يهمه الأمر.
السديم.
حكم البشر.
بيتنا الكبير.
ملاذ الطير.
دمعة عمر.
يوم آخر.
خذ وخل.
طاش ما طاش – طاش 12.
سرى الليل.
غصات الحنين.
دولاب الزمن.
سوالف دنيا.
اللقيطة.
امرأة لا تشبه القمر.
مجاديف الأمل.
عندما تعود الأيام.
قيود الزمن.
نجمة الخليج.
أخوات موسى.
نت النور.
الشطرنج.
أزهار مريم.
خلوكم مكاني.
أم سعف جتكم
الساكنات في قلوبنا.
طماشة – أكثر من جزء.
قلب أبيض.
أسوار – الجزء الثاني.
الهدامة.
ليلى – أكثر من جزء.
جاري يا حمودة.
شوف الدنيا.
المقطار.
بنات آدم.
متلف الروح.
نوح الحمام.
سماء ثانية.
للحب زمن آخر.
وجع الإنتصار.
ملحق بنات.
ياتصيب ياتخيب.
برايحنا.
هذا حنا.
القياضة.
طريق المعلمات.
حريم أبوي.
ساعة الصفر.
خيانة وطن.
ظل الحلم.
الخطاياالعشر.
بطران عايش يومه

 

من الأعمال المسرحية

هامور عذاري.
هوامير الاسهم.
أبطال الفريج.
عصابة خربوش.
هاي حافز

 

السبب وافقت أن أكون زوجة ثانية لـ”حبيب غلوم


وأوضحت أنها بدأت التمثيل في وقت مبكر، واشتركت في مسلسل وحيد، ثم تزوجت بشخص بحريني من خارج الوسط الفني، ولم يستمر زواجنها سوى عام واحد، رُزقت خلاله بـ«سعد» الذي يبلغ الآن عامه الـ13، وحينما ظهر حبيب في حياتها، كانت هناك معضلة أساسية، لكن لا تتعلق بانتمائه إلى الوسط الفني من عدمه، بل لكونه متزوجاً ولديه أسرة مكونة من زوجة و4 أبناء.

وبينت أنه كان شرطها الأساسي منذ البداية أن يظل بيته الأول قائماً، وألا يكون زواجها على أنقاض بيت آخر. واستمرت علاقته بأبنائه طبيعية وقوية، لكنها علمت بعدها أن هناك خلافات أخرى قائمة في الأساس، ولا علاقة لها بها.

وأشارت في مقالة لها مع مجلة لها بأن حبيبها قد التزم بكل ما اتفقا عليه، للبدء بحياة جديدة ارتضيت فيها تكون «زوجة ثانية» لرجل يستحق أن تضحّي من أجله، وأحرص على ألا تخسره على حد قولها.

وتاعبت “وهذه المعادلة جعلت زواجنا يستمر بنجاح، وضد التيار، في وقت سادت فيه ظاهرة الزيجات الفنية الفاشلة، خصوصاً حينما يكون طرفاها فنانين، وهو أمر يعود إلى خصال حبيب نفسه الذي يبقى دعم المرأة عموماً من القضايا الملحّة لديه، ويقدّر الحياة الزوجية إلى أقصى درجة، وهو دوماً محل تقدير واحترام وثقة لكل من حوله”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!