الترفيه

من هو أول رئيس لمصر الجمهورية ورئيس تنظيم الظباط الأحرار

أول رئيس لمصر الجمهورية ورئيس تنظيم الظباط الأحرار

 

من هو أول رئيس لمصر الجمهورية ورئيس تنظيم الظباط الأحرار

 

أول رئيس لمصر الجمهورية ورئيس تنظيم الظباط الأحرارهو

اللواء أركان حرب محمد نجيب  مواليد 1901 – زتوفي  1984 سياسي وعسكري مصري،

هو أول رئيس لمصر الجمهورية ورئيس تنظيم الظباط الأحرار، لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو 1953 – نوفمبر 1954) حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيداً عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، وشطبوا اسمه من كتب التاريخ والكتب المدرسية، وفي سنواته الأخيرة نسي كثير من المصريين أنه لا يزال على قيد الحياة حتى فوجئوا بوفاته. وكان أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق.

أعلن مباديء الثورة الستة وحدد الملكية الزراعية. وكان له شخصيته وشعبيته المحببة في صفوف الجيش المصري والشعب المصري. حتى قبل الثورة لدوره البطولي في حرب فلسطين،

رحل عن عمر يناهز 82 عاما بتاريخ 28 أغسطس 1984 في مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة،

كتب مذكراته شملها كتابه كنت رئيساً لمصر.

في ديسمبر 1931 رقي إلى رتبة اليوزباشي (نقيب) ونقل إلى سلاح الحدود عام 1934 في العريش، ثم أصبح ضمن اللجنة التي أشرفت على تنظيم الجيش المصري في الخرطوم بعد معاهدة 1936، وقد أسس مجلة الجيش المصري عام 1937 ورقي لرتبة الصاغ (رائد) في 6 مايو 1938.

قدم محمد نجيب استقالته عقب حادث 4 فبراير 1942 الذي حاصرت فيه الدبابات البريطانية قصر الملك فاروق لإجباره على إعادة مصطفى النحاس إلى رئاسة الوزراء، وقد جاءت استقالته احتجاجاً لأنه لم يتمكن من حماية ملكه الذي أقسم له يمين الولاء، إلا أن المسؤولين في قصر عابدين شكروه بامتنان ورفضوا قبول استقالته. رقي إلى رتبة القائمقام (عقيد) في يونيو 1944. وفي تلك السنة عين حاكماً إقليمياً لسيناء، وفي عام 1947 كان مسؤولا عن مدافع الماكينة في العريش. ورقي لرتبة الأميرالاي (عميد) عام 1948

 

اشهر أقوال اللواء أركان حرب محمد نجيب 

 

  • إن الإخوان لم يدركوا حقيقة أولية هي إذا ما خرج الجيش من ثكناته فإنه حتما سيطيح بكل القوى السياسية والمدنية، ليصبح هو القوة الوحيدة في البلد، وأنه لا يفرق في هذه الحالة بين وفدي وسعدي ولا بين إخواني وشيوعي، وأن كل قوة سياسية عليها أن تلعب دورها مع القيادة العسكرية ثم يقضى عليها، لكن لا الإخوان عرفوا هذا الدرس ولا غيرهم استوعبه، ودفع الجميع الثمن.
  • أن مصر اليوم تعيش اسواء ايامها حيث يقتل الامل والغد والمستقبل، تقتل والجاني واحد مازال ياكل خيرها ويقتل ابنائها إنه الفساد.
  • لقد تركوا لنا البلد بعد أن أفسدوا الدين والأخلاق والضمائر وزرعوا الفساد في كل مكان، لهذا فان لم نشترك جميعا في الإصلاح فلا ننتظر اصلاحا.
زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!