غير مصنف

من اهم المساجد التي بناها المسلمون في عصر الدوله الامويه

من اهم المساجد التي بناها المسلمون في عصر الدوله الامويه

ماهى المساجد التي بناها المسلمون في عصر الدوله الامويه

مرحباً بكم في موقع سؤال وجواب موقعكم  الذي يسمح بطرح الأسئلة في

مختلف مجالات الحياة اليومية والإجابة على الأسئلة المطروحة على الموقع جميع التصنيفات ويشرفنا من موقعكم درب العلم  ان نعرض لكم اجابة سؤال

 

الجامع الأموي (دمشق) - ويكيبيديا

من اهم المساجد التي بناها المسلمون في عصر الدوله الامويه

يُعتبر المسجد الأموي بدمشق أهم المساجد  التي بناها المسلمون في عصر الدولة الأموية، فهو درة دمشق وأشهر مساجد الإسلام حسنًا وبناءً، وأحد أهم معالم مدينة دمشق، وأشهرها دينيًا وفنيًا وأثريًا،

حيث يُعدُّ هذا المسجد أول ابتكار معماري في الإسلام،

وأهم الآثار الإسلامية التاريخية في العالم أجمع، هذا فضلًا عن موقعه

الذي يتربع في قلب أقدم مدينة غي التاريخ، ويُطلق على هذا المسجد العديد من المسميات، ومنها الجامع المعمور وجامع دمشق.

 

 

الأبواب الداخلية للجامع الأموي

 

 

معلومات عن المسجد الأموي

يمتاز الجامع الأموي بجمال وروعة أبوابه الداخلية، وهي على النحو الآتي:

  • باب البرادة: هي التسمية القديمة للبوابة الرئيسية المنفذة من صحن الجامع إلى حرمه، وحديثُا أصبح يُدعى بباب السنجق أو الصنجق، والتي تنسب إلى الراية التي تحمل مع المحمل عند أداء فريضة الحج.
  • باب مقصورة الخطابة: هو الباب المؤدي إلى مقصورة الخطابة داخل الحرم.
  • باب الخطابة.
  • باب السر (باب الخضراء): يُعتقد أنه الباب المفضي إلى قصر الخضراء، والذي يدخل منه الخلفاء الأمويون من وإلى الجامع دون أن يراهم أحد.
  • باب من العهد البيزنطي: تمَّ اكتشافه في الجدار الجنوبي للجامع، حيث كان مختفيًا خلف النسق الشمالي لسوق القباقبية، وتعلوه كتابات كنسيّة يونانية تعود إلى أيام كنيسة يوحنا المعمدان،
  • ولكن مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي أُزيل النسق؛ لحماية الجامع من الحريق، ولكشف جداره الأثري.

 

الجامع الأموي الكبير في دمشق - موقع بوابة سوريا

 

 

الدولة الأموية

الدولة الأموية أو الخِلافَةُ الأُمَوِيَّةُ أو دولة بني أمية (41 – 132 هـ / 662 – 750 م) هي أكبر دولة وثاني خلافة في تاريخ الإسلام، وواحدةٌ من أكبر الدُّوَلِ الحاكِمة في التاريخ. كان بنو أمية أُولى الأسر المسلمة الحاكمة، إذ حكموا من سنة 41 هـ (662 م) إلى 132 هـ (750 م)، وكانت عاصمة الدولة في مدينة دمشق. بلغت الدولة الأموية ذروة اتساعها في عهد الخليفة العاشر هشام بن عبد الملك، إذ امتدت حدودها من أطراف الصين شرقاً حتى جنوب فرنسا غرباً، وتمكنت من فتح أفريقية والمغرب والأندلس وجنوب الغال والسند وما وراء النهر.

يرجع نسب الأمويين إلى أميَّة بن عبد شمس من قبيلة قريش، وكان لهم دورٌ هام في عهد الجاهلية وخلال العهد الإسلامي. أسلَم معاوية بن أبي سفيان في عهد الرسول محمد، وتأسست الدولة الأموية على يده، وكان قبلاً واليًا على الشام في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، ثم نشب نزاع بينه وبين علي بن أبي طالب بعد فتنة مقتل عثمان،

حتى تنازل ابنه الحسن عن الخلافة لصالح معاوية بعد مقتل أبيه علي، فتأسست الدولة الأموية بذلك.

أخذ معاوية عن البيزنطيين بعض مظاهر الحكم والإدارة، إذ جعل الخلافة وراثيَّة عندما عهد لابنه يزيد بولاية العهد،

واتخذ عرشًا وحراسًا وأحاط نفسه بأبَّهة الملك، وبنى له مقصورة خاصَّة في المسجد،

كما أنشأ ديوان الخاتم ونظام البريد. بعد وفاة يزيد اضطربت الأمور،

فطالب عبد الله بن الزبير بالخلافة،

ثم تمكن عبد الملك بن مروان بن الحكم من هزيمته وقتله في مكة سنة 73 هـ، فاستقرت الدولة مجدداً.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!