تعليمي

ما هي عاصمة الفرس قديما

ما هي عاصمة الفرس قديما

ما هي بلاد فارس - موضوع

 

وضح ما هي عاصمة الفرس قديما، لقد تطورت الحضارت عبر الزمن،

وامتدت بشكل واسع من أجل التطور وفرض السيطرة، وهذا ما حاولت بلاد فارس والروم فعله،

من خلال القوة التي اجتاحت بلاد العالم، وذلك بالترهيب والتخويف، فكانت تقتل وتذبح وتضرم النيران بالقرى

والأفراد الذين يعارضونها وتسعى بالأرض الفساد من أجل السيطرة والقضاء على كل نفس يطالب بالحرية.

 

سؤال ما هي عاصمة الفرس قديما

لقد شكلت الكثير من الدول معالم تاريخها من خلال الأفعال التي صنعتها عبر السنين، بعض الدول اكتسبت الشجاعة والاقدام مثل الحضارة الإسلامية العريقة التي كانت لها تأثير قوي في بناء الحضارة الإسلامي الحالية والتي يتذكرها الغرب قبل العرب، ومثال أخر المغول والفرس والروم الذين أفسدوا في الأرض فقتلوا وسلبوا البلاد خيراتها وعاثوا بالأرض الفساد.

الإجابة:

 

الفتح الإسلامي لمدينة المدائن عاصمة بلاد فارس - المرسال

المدائن.

 

 

 

 

اين تقع ايوان المدائن عاصمة الفرس قديماً

المدائن أو سلمان باك، مدينة عراقية تقع على بعد بضعة كيلومترات جنوب شرق بغداد, بنيت المدائن قرب مدينة المدائن التاريخية عاصمة الساسانيين الفرس قطسيفون وسلوقية، بالنسبة لقطسيفون حيث كانت تسمى بالفارسية الفهلوية تيسفون. بينما سلوقية بنيت قريبه من تسيفون. لذلك سميت بالمدائن. تضم البلدة الحالية قبر الصحابي سلمان الفارسي وكذلك مبنى ايوان كسرى ومن قراها التاريخية قرية جيلان التي ذكرها معظم الجغرافيين العرب ونسب إليها بعض المؤرخين منهم (مصطفى جواد ) في كتابه اصول التاريخ و(حسين علي محفوظ) في كلمته بمؤتمر اتحاد المؤرخين العرب في التسعينيات (الشيخ عبد القادر الجيلاني) والمنطقة طاق كسرى (إيوان المدائن). يسميها الأهالي حاليا سلمان باك وذلك نسبة لقبر(الصحابي سلمان الفارسي) نسب إليها العديد من الاعلام.

يبلغ عدد سكان مدينة سلمان باك 76 ألف نسمة اما قضاء المدائن بالكامل فيبلغ عدد سكانه 434,000 نسمة.

 

 

 

صور المدائن عاصمة الفرس قديماً

تاريخ العراق a Twitter: "السفرات السياحية الى طاق كسرى في المدائن. تاريخ الصورة غير معلوم. https://t.co/lYfMIbZ6rY"

 

 

تاريخ إيوان المدائن عاصمة الفرس قديما

بدأ ببناء إيوان كسرى في عهد كسرى الأول، المعروف بأنوشِروان (الروحِ الخالدة)،

بعد الحملة العسكرية على البيزنطيين عام 540م.[1] يتكون الإيوان من جزئين أساسيين : المبنى نفسه والقوس الذي بجانبه. يبلغ ارتفاع القوس 37 متراً وعرضه 26 متراً وارتفاعه 50 متراً، ويعتبر من أعظم الأبنية من نوعه في ذلك العصر. غرفة العرش – التي يتوقع أن تكون تحت أو خلف القوس – كانت تربو على 30 متر ارتفاع، 24 متر عرض و 84 متر طولاً . استحوذ المسلمون على إيوان كسرى سنة 637 م وقد حول في ذلك الوقت إلى مسجد

في عام 1888م دمر السيل ثُلُث المبنى، ولقد جرت عملية إعادة بناء في عهد صدام حسين في عقد الثمانينات من القرن العشرين لكنها لم تكتمل وتوقفت أعمال البناء في عام 1991م إبان حرب الخليج، وتقوم جامعة شيكاغو الآن بالتعاون مع الحكومة العراقية الحالية باعادة بناءه في ما يسمى بمشروع ديالا “Diyala Project”.

ولقد كان في منطقة المدائن إيوانان أحدهما بناه سابور الأول ابن أردشير والذي حكم من عام 240م إلى 271م وذكر ابن الجوزي ان إيوان كسرى بناه سابور الثاني بن هرمز ذو الأكتاف المتوفي في عام 370م. وذكر في مقدمة ابن خلدون ما وقع في هدم إيوان كسرى، لما اعتزم المنصور على بناء بغداد أراد هدمه، وبعث إلى خالد بن يحيى، وهو في مجلسهِ يستشيره في ذلك، فقال: يا أمير المومنين لا تفعل واتركهُ ماثلاً يستدل بهِ على عظيم ملك آبائك الذين سلبوا الملك لأهل ذلك الهيكل، فاتهمه في النصيحة، وقال: أخذته النعرة للعجم. والله لأصرعنه. وشرع في هدمهِ وجمع الأيدي عليه، واتخذ لهُ الفؤوس وحماهُ بالنار،

وصب عليهِ الخل، حتى إذا أدركه العجز بعد ذلك كله وخاف الفضيحة، بعث إلى خالد بن يحيى يستشيره ثانياً في التجافي عن الهدم، فقال: يا أمير المؤمنين لا تفعل، واستمر على ذلك، لئلا يقال: عجز أمير المؤمنين وملك العرب عن هدم مصنع من مصانع العجم! فعرفها المنصور وأقصر عن هدمه.

وصف إيوان كسري 

مقر الملك في فارس يدعى ” القصر الأبيض ” وفي وسطه “إيوان كسرى” قاعة ُ عرش كسرى. وعلى جدرانها رسمت معركة أنطاكية التي دارت بين الفرس والروم. وصف الكثير من الشعراء الفارسيين ایوان کسری واستلهموا منه. الوصف الاکثر الشهرة لخاقاني في القصیدة المسماة بایوان مدائن. ایضا بالعربیة وقد وصف البحتري إيوان كسري في سينيتة المشهورة:

وقد وصف البحتري إيوان كسري في سينيتة المشهورة

سينية البحتري
(البحتري)
فإذا ما رأيت صورة أنطا كية ارتعت بين رومٍ وفُرس ِ
والمنايا مواثلٌ وأنوشر وانَ يزجى الصفوف تحت الدِرَفس ِ
وعِراكُ الرجال بين يديه في خفوتٍ منهم وإغماضُ جَرس ِ
من مشيحٍ يهوى بعامل رمحٍ ومُليحٍ من السّنان بترس ِ
تصف العين انهم جد احيا لهم بينهم اشارة خرس
يغتلى فيهم إرتيابىَ حتى تتقراهمُ يداىَ بلمس ِ ِ
ليس يدرى أصنع إنسٍ لجنٍّ سكنوه أم صنع جنٍّ لإنس ِ
فكأنى أرى المراتب والقومَ إذا ما بلغت آخر حِسّى ِ
وكأنى والوفود ضاحين حَسرى من وقوفٍ خلف الزحام وخُنس ِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!