تعليمي

ما فضل الصلح في الاسلام

ما فضل الصلح في الاسلام

 

نتشرف  بزيارتكم الدائمه لموقعكم المتواضع سؤال وجواب وموقع  كل الباحثين على أفضل الأجابة   سنطرح بين ايديكم الإجابة الصحيحة  لسؤال ما فضل الصلح في الاسلام

 

ما فضل الصلح في الاسلام 

 

ما فضل الصلح في الاسلام، أخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام أن من يصلح بين الناس يُكتب له من الأجر العظيم، وقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ؟” قَالُوا: بَلَى، قَالَ: “إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ”، كما في الآية الكريمة الحث على الإصلاح بين المؤمنين: ” إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون”،وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “كُلُّ سُلَامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ؛ تَعْدِلُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَتُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرْفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ خُطْوَةٍ تَمْشِيهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ، وَتُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ”، وهذه الأحاديث والآيات تبين فضل الصلح في الاسلام.

 

فوائد الاصلاح بين الناس

فوائد الاصلاح بين الناس، إن للإصلاح بين الناس فوائد كثيرة تعود على الفرد والمجتمع بكل الخير،

قد ضرب عليه الصلاة والسلام المثل الأعلى في الصلح بين المسلمين، فحين اقتتل اهل قباء

حتى تراموا بالحجارة، فلما ورد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

“اذْهَبُوا بِنَا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ”.

 

فن الإصلاح بين الناس

فن الإصلاح بين الناس، يجب أن يتحلى الشخص الذي يرغب بالإصلاح بين الناس بمجموعة من الصفات،

حتى لا يتم حصد النتائج العكسية وتأجيج الخلافات وزيادتها، فالأصل أن يتم رجل حكيم ليقوم بمهمة الإصلاح بين المتخاصمين

آداب اصلاح ذات البين

 

  • الإخلاص لله سبحانه وتعالى فيما يقصده من إصلاح ذات البين، وأن لا يطلب الثناء والحمد من البشر والرفعة عندهم.
  •  الاستعانة بالله وطلب التوفيق منه فيما يقصده من الإصلاح، ويدعو الله أن يؤلف قلوب المتخاصمين، لأن القلوب بيد الله سبحانه.
  •  تحري العدل عند قيامه بالإصلاح فلا يميل إلى أحد المتخاصمين لعناد فيه أو إلحاح أو قوة فيؤدي ذلك إلى ظلم الطرف الآخر.
  •  تحصيل العلم الشرعي أو سؤال أهل العلم عما يحتاج إليه عند الإصلاح، خاصة إذا كانت قضايا مواريث أو حقوق في ممتلكات أو عقار أو حقوق زوجية أو ما شابه ذلك.
  • اختيار الكلام الحسن اللين والأسلوب الرفيق في الإصلاح، ولو احتاج في إصلاحه لشيء من الكذب في كلامه بأن يقول لأحد المتخصمين أن صاحبه يذكره بالخير فلا بأس بذلك، بل الصدق منهي عنه في هذه الحالة إذا كان وسيلة لتأجيج الفتنة والعداوة بين المتنازعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!