غير مصنف

لغز خورشيد , لغز الموسيقار ورجل المخابرات شقيق عمر خورشيد

لغز خورشيد , لغز الموسيقار ورجل المخابرات شقيق عمر خورشيد

لغز خورشيد , لغز الموسيقار ورجل المخابرات شقيق عمر خورشيد

إيهاب خورشيد يعلن تلقي العزاء في شقيقه

 لغز خورشيد

مايو عام 1981، كان عازف الجيتار والملحن عمر خورشيد قد انتهى من العمل في ملهى ليلي بشارع الهرم بالقاهرة، ثم استقل سيارته بصحبة زوجته.

وبحسب شهادتها، فوجئ بسيارة تطارده ومن بداخلها يشتمونه، حتى اصطدم بجزيرة في منتصف الطريق، وطار جسده خارج السيارة ولقى حتفه.

أحاطت الشائعات أيضا بموت خورشيد وهوية المطاردين المجهولين.

انتشرت الأقاويل حول أن من بداخلها مجموعة من السكارى ليس لهم هدف محدد سوى التحرش بشخصية شهيرة، في حين قال آخرون أنهم كانوا رافضين لاتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل يريدون تصفية رموز التطبيع الثقافي، فقد سافر الراحل مع الرئيس الأسبق محمد أنور السادات إلى واشنطن خلال التوقيع على اتفاقية السلام مع إسرائيل. وقد سبق اغتيال شخص آخر شارك في الرحلة ذاتها، وهو وزير الثقافة المصري الأسبق يوسف السباعي.

وكان من ضمن الشائعات أيضا أن المطاردين كانوا يحاولون الانتقام منه لعلاقته بزوجة رجل نافذ في الدولة، إلا أن الشائعة التي يسعى شقيقه إيهاب لتأكيدها بعد 40 عاما، هي أن صفوت الشريف بنفسه هو من سلط عليه من يقتله، حيث تناثرت الأقاويل وقتها أن خورشيد حاول الدفاع عن سعاد حسني والتصدي لصفوت الشريف وطلب منه أن يرفع يده عنها وإلا سيفضح أسراره ويشوه صورته.

وكانت اعتماد خورشيد، صاحبة الكتاب الشهير، هي زوجة والد عازف الجيتار عمر خورشيد، إلا أنها لم تكن مسؤولة عن تربيته ولم يعيشا ما لفترة طويلة.

أسطورة الرجل القوي

لم يرد إيهاب على اتصالات موقع “الحرة” حتى توقيت النشر، وتسببت تدوينته في عاصفة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي.

البعض قابل التدوينة باستنكار، وتشكيك، والبعض انتهز الفرصة لإعادة الهجوم على صفوت الشريف.

ويقول الباحث السياسي محمود إبراهيم، إن ما يرد عن اغتيال عمر خورشيد هو من قبيل “الأساطير” التي يراد بها تشويه رجال النظام السابق، ضاربا المثل بقصة “نظرية مؤامرة” أخرى انتشرت أيضا في مصر عام 2008 حين قتلت ابنة المطربة المغربية المصرية ليلى غفران، وانتشرت شائعات بأن قاتلها الحقيقي هو ابن مسؤول نافذ في الدولة، وألهمت الشائعات مسلسل تلفزيوني وعشرات المقالات.

ويضيف إبراهيم: “صفوت الشريف كان رجل مخابرات سابق تحول للسياسة، وحكى لي بنفسه بعض ملامح صعوده السياسي.. لم يكن في فترة موت عمر خورشيد رجلا نافذا أصلا ولا نجما صاعدا حتى يكون بكل هذا النفوذ الذي يحميه من المحاسبة أو يجعله مسؤولا عن أمور كهذه”.

ويؤكد إبراهيم أن الشريف لم يكن في هذا العصر سوى سياسي يصارع داخل الحزب الوطني الناشئ على الصعود إلى الصدارة، ولم يكن هناك ما يجبر الدولة على حمايته.

ويقول إبراهيم إن الشريف “ترفع” عن الرد عن كل هذه الأمور؛ لأن المتهمين عجزوا عن تقديم ما يفرض عليه التعامل مع اتهاماتهم بشكل جدي، ملمحا أن “هذه الأساطير قد يكون من المناسب أحيانا السكوت عنها، لأنها تجعل الخصوم دائما خائفين على أنفسهم”.

رحل صفوت الشريف بعد حياة طويلة حافلة بالأسرار لم يكشف عنها بعد. وفي حين سبق أن أدانته المحاكم المصرية بتهم فساد وتربح غير مشروع واسع النطاق، تظل الادعاءات الأخطر بالابتزاز الجنسي والاغتيال بلا دليل قاطع

زر الذهاب إلى الأعلى