المواضيع العامة

كيف اصلي صلاة القيام في رمضان

كيف اصلي صلاة القيام في رمضان

كيف اصلي صلاة القيام في رمضان

كيف اصلي صلاة القيام في رمضان

تُعرَف صلاة التراويح بأنّها قيام الليل في شهر رمضان، وتُصلّى مَثنى مَثنى؛ أي ركعتَين ركعتَين،[١] وكُلّ نافلة تُصلّى بعد العشاءتُسمّى قيام ليل، إلّا أنّ العُرف جرى بين الناس على تسميتها في رمضان بصلاة التراويح، ويُسَنّ أداؤها جماعة في المسجد، وقد ذهب العُلماء إلى سُنّية صلاة التراويح؛ واستدلّوا على ذلك بما ثبت بالسّنة وبإجماع أهل العلم؛ فمن السنة قول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (عليكم بقيامِ الليلِ؛ فإنَّه دَأْبُ الصالحينَ قبلَكم، وهو قُرْبةٌ إلى ربِّكم، ومَكْفَرةٌ للسِّيِّئاتِ، ومَنْهاةٌ عن الإثمِ)، وقد نُقِل الإجماع عن عدد من العُلماء، ومنهم: الإمام النووي، وابن حجر، وابن عبد البرّ، على سُنّية قيام الليل في حقّ الأُمّة.

 

عدد ركعات صلاة قيام الليل في رمضان

لا تنحصر صلاة قيام الليل، وصلاة التراويح بعدد مُعيّن من الركعات؛ لأنّ النصّ جاء من عند الله -تعالى- بصيغة المُطلَق؛ بقوله: (وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا)،] فالله لم يُحدّد لها عدداً مُعيَّناً، ولا يجوز تقييدها بعدد مُعيَّن، أمّا ورد عن السيّدة عائشة -رضي الله عنها- من أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ما كان يزيد عن إحدى عشرة ركعة فهو محمول على الغالب من صلاته؛ فقد ورد عنها أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- كان يُصلّي عدداً آخر غير الإحدى عشرة ركعة، وذلك في قولها: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُوتِرُ مِن ذلكَ بخَمْسٍ)،ويرى جمهور الفُقهاء من الحنفية، والشافعية، والحنابلة أنّ عدد ركعات صلاة التراويح عشرون ركعة؛ مُستدلّين بعمل عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين جمع الناس على عشرين ركعة، أمّا المالكية فيرون أنّ الأمر مُوسَّع في ذلك؛ فتجوز صلاة التراويح عشرين ركعة، أو ستّاً وثلاثين؛ مُستدلّين بفِعل عمر بن الخطاب، وفِعل عمر بن عبدالعزيز -رضي الله عنهما-.

للمزيد من التفاصيل حول عدد ركعات القيام والتراويح الاطّلاع على مقالة: ((كم عدد ركعات صلاة القيام في رمضان)).

أفضل أوقات قيام الليل في رمضان

تجوز صلاة الليل في أيّ وقت من أوقاته؛ سواءً كان في أوّله، أو أوسطه،. أو آخره؛ لقول أنس -رضي الله عنه-: (ما كنَّا نشاءُ .أن نرى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في اللَّيلِ.مصلِّيًا إلاَّ رأيناهُ ولاَ نشاءُ أن نراهُ نائمًا إلاَّ رأيناه)، أمّا أفضل .أوقاتها فيكون .في الثُّلث الأخير من الليل؛ لأنّ الله -عزّ وجلّ- ينزل إلى السماء الدُّنيا فيه، فيستشعر العبد رحمة الله -تعالى-، ويتعرّض لنفحاته، ويكون أقرب إلى إجابة الدُّعاء.

زر الذهاب إلى الأعلى