سؤال وجواب

فوائد الافوكادو للحامل

فوائد الافوكادو للحامل

يعزز صحة القلب: حيث إنه يقلل من خطر إصابة القلب بتصلب الشرايين كما أم محتواه من البيتا سيتوستيرول تحافظ على مستويات الكوليسترول الصحية. يعد مصدرًا للبوتاسيوم: الذي يقلل من فرصة ارتفاع ضغط الدم إلى جانب المحافظة على توازن السوائل من خلال القنوات الكيميائية للخلايا والأعضاء وعلى معدل ضربات القلب الطبيعي. يساعد على الهضم: فتوفيره للألياف بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان يُسهم في سلالة عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي سهولة مرور الطعام عبر الأمعاء، ومن ناحية أخرى ستقلل هذه الألياف من الأعراض المرتبطة ببعض أنواع الإمساك أو الإسهال. يحسن الرؤية: حيث إنه يحتوي على بعض الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر وهي حالات تصاب بها العين عند تراكم الجذور الحرة في أنسجتها. يساعد على العناية بالبشرة والشعر: فهو يدخل في الكثير من وصفات أقنعة البشرة التي يمدها بالفيتامينات التي تجعلها نضرة ويدخل كذلك كمغذ في خلطات الشعر الجاف والتالف. يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات: كالتهاب المفاصل والأنسجة والعضلات، وذلك بفضل امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات إضافة إلى بعض العناصر الغذائية مثل الستيرول النباتي والكاروتينات والفلافونويد ومواد نباتية ثانوية وغيرهم الكثير. يقضي على رائحة الفم الكريهة: فهو يوفر مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تقتل البكتيريا الموجودة في الفم، علمًا بأنه يجب التخلص من هذه الرائحة بالقضاء على الأسباب الرئيسة كعسر الهضم أو اضطرابات المعدة. يحسن صحة الكبد: وذلك لمحتواه من المركبات العضوية التي تقلل من خطر تعرضه للتلف الناتج عن التهاب الكبد الوبائي. يقلل من خطر الإصابة بالداء النزفي عند المواليد: وينتج ذلك عن نقص فيتامين K، وبالتالي فإن تناوله سيوفر كمية جيدة من هذا الفيتامين وفوائده المهمة للحامل إلى جانب مجموعة أخرى من فوائد الأفوكادو للحامل. يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: تقوم مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة والكاروتينات والدهون الأحادية غير المشبعة في حماية الخلايا من تأثير الجذور الحرة المرتبطة بهذا المرض. يوفر خصائص مضادة للأكسدة: وهذا يتمثل في توفير فيتامين C وفيتامين E، حيث يعيد الأول تدوير الثاني ويقلل من أكسدة الكوليسترول الضار إلى جانب دور بعضها الآخر في التقليل من تأثير الجذور الحرة في الخلايا. يحافظ على صحة البشرة: وذلك بتوفيره مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن إلى جانب الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بالتهاب الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية بسبب التعرض لأشعة الشمس، علمًا بأن زيت الأفوكادو النقي يُسهم في حمايتها من أضرار حروق الشمس. يمتلك خصائص مكافحة للشيخوخة: فبحسب ما أظهرته أبحاث منشورة في عام 2007 أن محتواه من مضادات الأكسدة يُسهم في حماية البشرة من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والإشعاعات، وبالتالي التقليل من علامات الشيخوخة. يُسهم في تقوية العظام: حيث يوفر مستويات جيدة من بعض المعادن الأساسية للعظام مثل الزنك والفوسفور والنحاس إلى جانب مستويات أقل من الكالسيوم والسيلينيوم التي يرتبط وجودها بتحسين كثافة المعادن في العظام وبخطر أقل من الإصابة بهشاشة العظام، ومن ناحية أخرى تعمل مضادات الأكسدة على التقليل من خطر الإصابة بعيوب الغضروف وهو من أعراض الفصال العظمي. يساعد على امتصاص المواد الغذائية: حيث تقوم الدهون التي يوفرها الأفوكادو برفع قدرة امتصاص الكاروتينات من 3 مرات إلى 5 مرات أكثر عند تناول سلطة تحتوي عليه، وبالتالي حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة وذلك وفقًا دراسة نُشرت في the Journal of Nutrition في جامعة ولاية أوهايو. يؤثر في مستويات الجلوكوز في الدم: حيث تعمل الألياف على إبطاء تحطيم الطعام إلى سكريات صالحة للاستعمال، وبالتالي إحداث توازن في امتصاصه، كما أن غالبية محتواه من الكربوهيدرات هي سكر نادر يثبط إنزيم الهكسوكيناز مما يعني ضبطًا لاستقلاب الجلوكوز والمحافظة على صحة مرضى السكري. يقلل من الغثيان الصباحي: فحصول الحامل عليه سيوفر فيتامين B6 الذي يقلل من الشعور بالغثيان والحاجة للتقيؤ إلى جانب فوائد الأفوكادو للحامل. يعد خيارًا جيدًا للرياضيين: فمحتواه من الدهون الصحية والمواد النباتية الثانوية سيحافظ على مستويات الطاقة لديهم ومنحهم صحة جيدة. يحسن الوظيفة المعرفية: حيث إنه يوفر اللوتين الذي ترتبط زيادته في الجسم بالتحسين من الوظيفة المعرفية بين فئة كبار السن الأصحاء.

حيث إنه يقلل من خطر إصابة القلب بتصلب الشرايين كما أم محتواه من البيتا سيتوستيرول تحافظ على مستويات الكوليسترول الصحية. يعد مصدرًا للبوتاسيوم: الذي يقلل من فرصة ارتفاع ضغط الدم إلى جانب المحافظة على توازن السوائل من خلال القنوات الكيميائية للخلايا والأعضاء وعلى معدل ضربات القلب الطبيعي. يساعد على الهضم: فتوفيره للألياف بنوعيها القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان يُسهم في سلالة عمل الجهاز الهضمي، وبالتالي سهولة مرور الطعام عبر الأمعاء، ومن ناحية أخرى ستقلل هذه الألياف من الأعراض المرتبطة ببعض أنواع الإمساك أو الإسهال. يحسن الرؤية: حيث إنه يحتوي على بعض الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين أو الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر وهي حالات تصاب بها العين عند تراكم الجذور الحرة في أنسجتها. يساعد على العناية بالبشرة والشعر: فهو يدخل في الكثير من وصفات أقنعة البشرة التي يمدها بالفيتامينات التي تجعلها نضرة ويدخل كذلك كمغذ في خلطات الشعر الجاف والتالف. يقلل من خطر الإصابة بالالتهابات: كالتهاب المفاصل والأنسجة والعضلات، وذلك بفضل امتلاكه خصائص مضادة للالتهابات إضافة إلى بعض العناصر الغذائية مثل الستيرول النباتي والكاروتينات والفلافونويد ومواد نباتية ثانوية وغيرهم الكثير. يقضي على رائحة الفم الكريهة: فهو يوفر مضادات الأكسدة والفلافونويد التي تقتل البكتيريا الموجودة في الفم، علمًا بأنه يجب التخلص من هذه الرائحة بالقضاء على الأسباب الرئيسة كعسر الهضم أو اضطرابات المعدة. يحسن صحة الكبد: وذلك لمحتواه من المركبات العضوية التي تقلل من خطر تعرضه للتلف الناتج عن التهاب الكبد الوبائي. يقلل من خطر الإصابة بالداء النزفي عند المواليد: وينتج ذلك عن نقص فيتامين K، وبالتالي فإن تناوله سيوفر كمية جيدة من هذا الفيتامين وفوائده المهمة للحامل إلى جانب مجموعة أخرى من فوائد الأفوكادو للحامل. يقلل من خطر الإصابة بالسرطان: تقوم مضادات الالتهابات ومضادات الأكسدة والكاروتينات والدهون الأحادية غير المشبعة في حماية الخلايا من تأثير الجذور الحرة المرتبطة بهذا المرض. يوفر خصائص مضادة للأكسدة: وهذا يتمثل في توفير فيتامين C وفيتامين E، حيث يعيد الأول تدوير الثاني ويقلل من أكسدة الكوليسترول الضار إلى جانب دور بعضها الآخر في التقليل من تأثير الجذور الحرة في الخلايا. يحافظ على صحة البشرة: وذلك بتوفيره مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن إلى جانب الكاروتينات التي تقلل من خطر الإصابة بالتهاب الجلد الناجم عن الأشعة فوق البنفسجية بسبب التعرض لأشعة الشمس، علمًا بأن زيت الأفوكادو النقي يُسهم في حمايتها من أضرار حروق الشمس. يمتلك خصائص مكافحة للشيخوخة: فبحسب ما أظهرته أبحاث منشورة في عام 2007 أن محتواه من مضادات الأكسدة يُسهم في حماية البشرة من التلف الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية والإشعاعات، وبالتالي التقليل من علامات الشيخوخة. يُسهم في تقوية العظام: حيث يوفر مستويات جيدة من بعض المعادن الأساسية للعظام مثل الزنك والفوسفور والنحاس إلى جانب مستويات أقل من الكالسيوم والسيلينيوم التي يرتبط وجودها بتحسين كثافة المعادن في العظام وبخطر أقل من الإصابة بهشاشة العظام، ومن ناحية أخرى تعمل مضادات الأكسدة على التقليل من خطر الإصابة بعيوب الغضروف وهو من أعراض الفصال العظمي. يساعد على امتصاص المواد الغذائية: حيث تقوم الدهون التي يوفرها الأفوكادو برفع قدرة امتصاص الكاروتينات من 3 مرات إلى 5 مرات أكثر عند تناول سلطة تحتوي عليه، وبالتالي حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة وذلك وفقًا دراسة نُشرت في the Journal of Nutrition في جامعة ولاية أوهايو. يؤثر في مستويات الجلوكوز في الدم: حيث تعمل الألياف على إبطاء تحطيم الطعام إلى سكريات صالحة للاستعمال، وبالتالي إحداث توازن في امتصاصه، كما أن غالبية محتواه من الكربوهيدرات هي سكر نادر يثبط إنزيم الهكسوكيناز مما يعني ضبطًا لاستقلاب الجلوكوز والمحافظة على صحة مرضى السكري. يقلل من الغثيان الصباحي: فحصول الحامل عليه سيوفر فيتامين B6 الذي يقلل من الشعور بالغثيان والحاجة للتقيؤ إلى جانب فوائد الأفوكادو للحامل. يعد خيارًا جيدًا للرياضيين: فمحتواه من الدهون الصحية والمواد النباتية الثانوية سيحافظ على مستويات الطاقة لديهم ومنحهم صحة جيدة. يحسن الوظيفة المعرفية: حيث إنه يوفر اللوتين الذي ترتبط زيادته في الجسم بالتحسين من الوظيفة المعرفية بين فئة كبار السن الأصحاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!