سؤال وجواب

علاج هبوط السكر

علاج هبوط السكر المفاجئ
علاج هبوط السكر المفاجئ

علاج هبوط السكر المفاجئ

كيفيت الوقاية من هبوط السكر المفاجئ مرحباً بكم زوار موقع سؤال وجواب الكثير يتسائل عن كيفيت العلاج من الهبوط في السكر بشل سريع لتفاذي المشاكل المترتبه عن هبوط السكر يسرنا ان نعرض لكم اهام الطرق للعلاج من الهبوط المفاجئ

العلاج الفوري

يعتمد العلاج الأوليّ الفوريّ على الأعراض الظاهرة على المصاب، إذ يُمكن علاج الأعراض الأوليّة بتناول ما مقداره 15-20 غرام من الكربوهيدرات سريعة المفعول، وتتمثل هذه الكميّة بتناول أقراص الجلوكوز، أو عصير الفواكه، أو المشروبات الغازية العاديّة، أو الحلوى السكّرية، ومن ثمّ يتمّ قياس مستوى سكر الدّم بعد ربع ساعة من إعطائه إحدى الخيارات السابقة، فإذا ما بقيت قراءة السكر أقل من 70 ملغم/ديسيلتر فيُصنح بإعطاء المريض 15-20 غرام من الكربوهيدرات سريعة المفعول مرةً أخرى، ومن ثمّ تكرار أخذ القراءة بعد ربع ساعة، مع الحرص على تكرار الخطوات السابقة إلى أن تُصبح قراءة سكّر الدم أعلى من 70 ملغم/ديسيلتر، ويُنصح بتناول وجبة طعام أو وجبة خفيفة بمُجرد عودة مستويات السكر في الدم إلى طبيعتها؛ إذ يُساهم ذلك في الحفاظ على ثبات مستوى سكر الدم، إضافةً إلى تجديد مخازن الجلايكوجين (بالإنجليزية: Glycogen) في الجسم؛ فقد تكون نفذت أثناء نوبة هبوط السكّر.[٤] في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من أعراض أكثر شدّة؛ بحيث تحول دون قدرته على تناول الأطعمة أو المشروبات السكرية عن طريق الفم، فقد يتطلب الأمر إعطاء المصاب حقن الجلايكوجين أو الجلوكوز الوريديّة، مع الحرص على تجنّب إعطاء الأطعمة أو المشروبات للشخص فاقد الوعي، تجنّباً لدخول هذه المواد إلى الرئتين، كما نُهيب بضرورة مراجعة الطبيب والاستفسار عمّا إذا كان اقتناء حقيبة الجلوكاجون (بالإنجلزية: Glucagon kit) مُناسباً للشخص في حال كان أكثر عُرضة للإصابة بنوبات هبوط سكر الدم، إضافة إلى تعليم المصاب كيفية استخدامها في حال احتاجها مستقبلياً.

علاج المسبب الرئيسي

يتطلب الأمر تحديد المُسبّب الأساسيّ الذي أدّى إلى هبوط السّكر ومعالجته تجنّباً للتعرّض لنوبات الهبوط مرةً أخرى، إذ يتمّ تحديد الخطّة العلاجية اعتماداً على المسبّب الأساسي، ومن الأمثلة على ذلك ما يلي

:الأدوية: فقد يتطلب الأمر تغيير الدواء أو تعديل الجرعة إذا كان هو المُسبّب الذي يكمن وراء هبوط السكّر.

علاج الورم: ففي حال كان وجود ورم في البنكرياس سبباً في هبوط سكر الدم، يتمّ علاج ورم البنكرياس عن طريق الاستئصال الجراحي للورم، وقد يتطلب الأمر إزالة جزء من البنكرياس في بعض الحالات

زر الذهاب إلى الأعلى