غير مصنف

خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط 1442

خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط 1442

خطبة وطنية قصيرة لغتي الخالدة اول متوسط 1442

العلم السعودي».. راية تسمو بالتوحيد ولا تُنَكس - أخبار السعودية | صحيفة عكاظ

الحمد لله الذي زيّن قلوب أوليائه بأنوار الوِفاق، وألزم قلوب الخائفين الوجل والإشفاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسُوله، وبعد:

فإن حب الوطن كالدم الذي يتدفّق في شرايين الإنسان، متى ما فُقد؛ مات الإنسان، ولم لا؟، وهو المكان الذي حمل معه ذكريات الطّفولة، وعنفوان الشبّاب، وضعف الكهولة، ومن الصُّور المضيئة في تاريخ الإسلام التي تُعبّر عن مدى حُب الوطن، ما فعله النبي -صلى الله عليه وسلّم- حينما أخرجه أهله من مكة، نظر إليها وقال:

” والله إنك لأحب بلاد الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت”

 

فأنزل الله -عز وجلّ-:

“إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ..” [القصص: 85]

حتى إنه من شدّة حبّه لبلده، حينما ذهب إلى المدينة كان يدعو الله ويقول: اللهم حبّب إلينا المدينة كحبّنا مكّة أو أشدّ، وهذا إن دلّ فإنه يدُل على مدى الحُبّ الذي يكنّه لمكة.

 

 

خطبة محفلية قصيرة عن اليوم الوطني

الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور، وأنزل القرآن الكريم هدى ونورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله، ولا غيره معبود، والصلاة والسلام على الرسول المحمود، وبعد:  فهذه خطبة محفلية قصيرة عن الوطن ، نقول فيها:

 

إن حب الوطن غريزة تُولد مع الإنسان، لا تنفكّ عنه، ولا ينفكّ عنها إلا إذا سمح لشهوات نفسه، ومصلحته الشخصيّة أن تتغلّب على حُبّ وطنه، والاحتفال باليوم الوطني إنما هو تجديدٌ لروح الانتماء التي تناساها بعض المواطنين، وتجديدًا للعهود والمواثيق التي أبرمها الإنسان على نفسه وأمام الله -عز وجلّ- بالدفاع عن وطنه بكلّ ما أُوتي من قُوّة، واستحضارًا للهمم.

 

وللجاحظ مقولة عظيمة في حُب الأوطان، وماذا كان يفعل العرب حينما يحنّون إلى أوطانهم، فيقول:

 

“كانتِ العربُ إذا غزتْ وسافرتْ حملتْ معها من تُربةِ بلادِها رملاً وعَفْرًا تستنشقُه عندَ نزلةٍ أو زكامٍ أو صداع”.

 

وكأن استنشاقهم لتراب أوطانهم هو الدواء الذي يشفي أسقامهم، وهذا إن دلّ فإنه يدُل على العلاقة الوطيدة التي تربط بينهم وبين أوطانهم.

 

 

خطبة محفلية قصيرة عن اليوم الوطني السعودي

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعل له عوجًا، خلق السماوات بغير عمد، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الإنسانيّة، أرسله ربه لإخراج النّاس من ظُلمات الكفر إلى نور الإسلام، وبعد:

فإن المملكة العربية السعودية تحتفل في كلّ عامٍ بما يُسمى باليوم الوطني، ويُوافق هذا اليوم الثالث والعشرين من سبتمبر، ويُحتفل فيه بذكرى توحيد المملكة، وذلك يعود إلى المرسوم الملكي الذي أصدره الملك عبد العزيز برقم ألف وسبعمائة وستة عشر، وأيضًا تحتفل في يوم السابع عشر من جمادي الأول عام ألف وثلاثمائة وواحد وخمسين بتحويل اسم المملكة من مملكة الحجاز، ونجد، وغيرهما إلى المملكة العربية السعودية.

ومن خلال هذا المقال يُمكننا التعرّف على خطبة محفلية قصيرة عن الوطن ، وخطبة محفلية قصيرة عن اليوم الوطني، وأيضًا خطبة قصيرة عن اليوم الوطني السعودي، وما يفعله هذا اليوم من استنهاض الهمم، وتحريك الثورات الشعورية داخل الإنسان تجاه وطنه.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!