الترفيه

خطبة قصيرة عن ذوي الاحتياجات الخاصة

خطبة قصيرة عن ذوي الاحتياجات الخاصة

 

خطبة محفليه عن ذوي الاحتياجات الخاصة خطبة محفليه

عن نحن وذوو الاحتياجات الخاصة مختصرة مقال عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة قصيرة للصف الثالث متوسط الفصل الدراسي الاول

والاجابة هي كالتالي

———————

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

 

إن ذوي الاحتياجات الخاصة هم منا ونحن منهم فنحن جميعا نعيش في مجتمع واحد ويجب أن نتمتع بكامل حقوقنا في هذا المجتمع وأن نقوم جميعا بواجباتنا تجاهه سواء معاقين أو غير معاقين .
وإن أفراد أي مجتمع لديهم نفس القدرات ولكن

يختلفون فيما بينهم في درجة هذه القدرات وبالتالي

فنحن جميعا قادرين على بناء مجتمعنا بالرغم من وجود الاختلاف بيننا

 

الخاتمة و الخلاصة

خلاصة القول ان رعاية المعاقين وتأهيلهم وتدريبهم رسالة سامية ذات أبعاد إنسانية شريفة ونبيلة، كما أنها أمانة في أعناقنا جميعاً، تستلزم تضافر كافة جهود المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية، لتؤكد قيمة ومكانة الفرد بدون النظر لمستوى قدراته وإمكاناته، مع الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في رعاية المعاقين وتطبيقها بما يتناسب مع مجتمعاتنا وحالة كل معاق.

إن الإسلام هو دين الرحمة ودين التعاون ودين النظام ،

والرحمة خصلة حميدة ونقيضها خلق سيء مذموم ومن يؤذون الناس في الطرقات هم أناس نزعت من قلوبهم الرحمة وفقدت من مشاعرهم وأحاسيسهم كيف لا وقد اعتدوا على حقوق الناس وبلا شفقه أو رأفة ،

إننا نلحظ في بعض الأماكن من يقدم كبير السن وذا الحاجة على نفسه تقديراً لمرضه أو لظروفه ،

وهؤلاء يعتدون على حقوق الناس الخاصة والعامة .

 

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة العربية السعودية

حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الإسلام والمسلمين ومن أبرز حقوق المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصية في المملكة العربية السعودية وغيرها من دول العالم ما يلي :

– حفظ حقهم في التعليم الكامل.

– حفظ حقهم في الحصول على الرعاية اللازمة

– اعفائهم من الكثير من الرسوم.

– حقهم في الحصول على الوظائف في الدولة.

– تخصيص أماكن خاصة لتسهيل دخولهم إلى الاماكن المختلفة في الدولة.

– منحهم بطاقات خاصة بهم من أجل الحصول على الامتيازات الخاصة بهم.

 

 

عنايةُ الإسلامِ بذوِي الاحتياجاتِ الخاصَّةِ

 

الحمدُ للهِ خلَقَ الإنسَانَ ولَم يَكنْ شيئاً مَذكُوراً، صوَّرَهُ فَجَعَلَهُ سَمِيعاً بَصِيرًا، أرسَلَ إليهِ رُسُلَهُ وَهَدَاهُ السَّبِيلَ إمَّا شَاكِرًا وإمَّا كَفُوراً، نَشهدُ أنْ لا إِلهَ إلاَّ اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ إنَّهُ كانَ حِليماً غَفُوراً، ونَشهدُ أنَّ سيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحمَّداً عَبدُ اللهِ ورَسُولُهُ، كانَ لِرَبِّهِ عَبداً شَكُوراً، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليهِ وعلَى آلِهِ وأصحَابِهِ، والتَّابعينَ ومَن تَبعَهُم بإحسانٍ وإيمانٍ إِلى يَومِ نَلقَى فيهِ كتابَنَا مَنشُوراً… أمَّا بعدُ:

فيَا مُسلِمونَ: اتقوا اللهَ حَقَّ التَّقوَى، ورَاقِبوا اللهَ في السِّرِّ والنَّجَوى {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.

 

لاَ تَقُلْ “إنِّي مُعَاق”.. مُدَّ لي كَفَّ الأُخوَّة

سَترانِي في السِّبَاق.. أَعبرُ الشَّوطَ بقُوَّة..

ما العَمَى أَنْ تَفقِدَ العينُ الضِّيَاء * الْعَمَى أَنْ تَفقِدَ النَّفُسُ الأَمَل

والَّذِي يَسمعُ أَصْواتَ الرَّجَاء * لا يُبَالِي إنْ عَرَى السَّمَعَ كَلَل

رُبَّ طِفلٍ مُقعَدٍ ليسَ يَسِير * ذِكْرُهُ يَسبَحُ مَا بينَ الغُيوم

وأَمانِيهِ إلى الشمسِ تَطِير * ومَرَامِيهِ تُنَاجِيهَا النُّجُوم

 

أيُّها المسلمونَ: إِخوانُنَا وأبنَاؤنَا وأَخواتُنَا وبَناتُنَا ذَوُو الاحتياجاتِ الخاصَّةِ، وهمْ مِمَّن ابتُلُوا بقُصُورٍ أو خَللٍ وَظِيفيٍّ مُستدِيمٍ؛ حَرَكيٍّ أو حِسِّيٍّ أو عَقْليٍّ، وُلِدَ بهِ أو أُصيبَ بهِ بعدَ وِلاَدَتِهِ، هُم مِنَّا ونحن مِنهُم, هُم جُزءٌ مِن بِنَائِنَا ونَسيجِنَا الاجتماعيِّ، إنَّهم عَناصِرُ فَعَّالَةٌ ذَاتُ إِسهَامٍ في هذا البِنَاءِ، حَقُّهُمْ أَنْ تُوَفَّرَ لَهُمُ البِيئَةُ الصَّالحةُ والظُّروفُ الملائِمَةُ لِمَنحِهِمُ الفُرَصَ الحقيقيةَ المناسِبةَ مِن أَجلِ حَياةٍ لائِقَةٍ, مِن أَجلِ البِناءِ والعَطاءِ وتَوظِيفِ القُدُرَاتِ واستثمَارِهَا لَهُم.

 

تَأمَّلُوا – أيها الإِخوةُ – في أَحوالِ بعضَ الأَديانِ والشُّعُوبِ!! كَيفَ كانَ استقبَالُهُم لهؤلاءِ الضُّعفَاءِ والعَجَزَةِ، ففي عَهدِ الإِمْبِرَاطُورِيَّةِ الرُّومَانِيَّةِ يُذكَرُ أنَّ المُعَاقِينَ يُترَكونَ للموتِ جُوعًا

أَو يُرْمَوْنَ في الصحراءِ، كِبارًا كَانوا أَو مَوالِيدَ، لِتأْكُلُهُمُ الطُّيورُ والسِّبَاعُ.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!