سؤال وجواب

تعرف عن ما تحتويه الكعبة المشرفة من الداخل

تعرف عن ما تحتويه الكعبة المشرفة من الداخل

تعرف عن ما تحتويه الكعبة المشرفة من الداخل

تعرف عن ما تحتويه الكعبة المشرفة من الداخل

بيت الله الحرام الذي جعله “أول بيت وُضع للناس” ليعبدوه بالتوجه إليه وليكون حرما آمنا لهم. وقد شهدت الكعبة عمليات تجديد وترميم عبر القرون، ومنها وإليها تكون مناسك الحج والعمرة في دين الإسلام وفي هاذه. المقالة سنتعرف : عن ما تحتويه الكعبة المشرفة من الداخل

ماذا يوجد داخل الكعبة المشرفة

  • في الكعبة ريح المسك والعنبر والعود وهو ما يُستخدم لتنظيف الكعبة المشرفة من الداخل بكميات كبيرة ليستمر. مفعولة طوال العام.
  • أرضية الكعبة المشرفة مغطاة برخام لونه أبيض في الوسط، ومحدد بشريط من الرخام الأسود من الأطراف، وهناك. رخام الروزا الوردي الذي يرتفع حوالي أربعة أمتار إلى جدران الكعبة، من دون أن يلاصق الجدار الأصلي لها. والمسافة المتبقية من الجدار الرخامي حتى السقف فهي مغطاة بقماش الكعبة، وهو قماش أخضر مكتوب عليها. آيات كريمة بخيوط الفضة، ويمتدّ ليغطي سقف الكعبة.
  • يوجد في الكعبة بلاطة رخاميّة واحدة بلون غامق وهي تحدد مكان سجود النبيّ عليه الصلاة والسّلام، وهناك. علامة أخرى من رخام بنفس اللون الغامق في موضع الملتزم وهو المكان حيث ألصق النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بطنه الشريف وخده اليمين على الجدار وبكى رافعًا يده، وهذا ما سماه الملتزم.
  • بـداخل الكعبة أعمدة ثلاثة من خشب منقوش بمهارة عالية، وهي دعائم للسقف وترتفع حوالي 9أمتار، كما أنّها محلاة بزخارف ذهبية.
  • بـداخل الكعبة عدد من القناديل التي صُنعت من الفضة والزجاج والنحاس منقوشة بآيات قرآنية وتعود إلى العهد العثماني.
  • بداخل الكعبة درج مصنوع من الألومنيوم والكريستال يصل حتى سقف الكعبة.
  • بداخل الكعبة مجموعة من بلاطات الرخام التي تم تجميعها من كل عهد من العهود ممن قاموا بتوسعة الحرم المكيّ الشريف.

سبب تسمية الكعبة بهذا الاسم:

• هى بيت الله الحرام المعروف لجميع المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها، وهى قبلة صلاتهم، ومَعْلَمٌ عظيمٌ من معالمِ الدِّين، وأمْنٌ وأمانٌ للطائفين، ومثابةٌ للزائرين؛ يقول ربُّ العالمين فى مُحكمِ التنزيل: {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إبراهيم مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إلى إبراهيم وَإسماعيل أن طَهِّرَا بَيْتِى لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [البقرة:125].

• وهى أول بيت بنى لعبادة الله عز وجل فى الأرض، قال تعالي: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ} [آل عمران:96].

• ومن أسماء الكعبة: (البيت الحرام – البيت العتيق – الحرم – البيت المعمور).

• وأصـل التسمية: مأخوذٌ من المُكعَّب، ويطلق على كل بناء مربَّع الجوانب.

• وقد سميت الكعبة بهذا الاسم؛ لأنها مكعبة الشَّكل، وتقع الكعبة وسط المسجد الحرام تقريبًا، ويقع المسجد الحرام فى مكة المكرمة.

كيف تم بناء الكعبة:

شرّف الله تعالى الكعبة بمكانةٍ خاصّة بحيث كانت أشرف بقعة يعبد فيها الله تعالى على الأرض، وهي أوّل مسجدٍ وضع للنّاس على الأرض حيث روي أنّ الملائكة قد وضعته فيها قبل أن يخلق آدم عليه السّلام، ففي الحديث الشّريف عن الّنبي عليه الصّلاة والسّلام أنّ المسجد الحرام أوّل مسجد بني على الأرض ثمّ بعده المسجد الأقصى بأربعين سنة، وقد خصّ الله تعالى الكعبة بعددٍ من الفضائل فهي قبلة المسلمين حيث يتوجّه إليها المصلّي خمس مرّات في اليوم والليلة، وهي مقصد المسلمين حين يؤدّون شعائر فريضة الحجّ حيث يطّوّفون بالبيت العتيق وليؤدّوا مناسك الحجّ، والصّلاة في البيت الحرام يضاعف أجرها حيث تعدل الصّلاة فيه مائة ألف صلاة عمّا سواه، ومن أسماء الكعبة البيت الحرام، والبيت العتيق، وبكّة، فما هي قصة بناء الكعبة المشرفة.

قصّة بناء الكعبة المشرّفة:

ممّا يروى عن تاريخ بناء الكعبة أنّ الله سبحانه وتعالى قد أمر سيّدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السّلام أن يرفعوا قواعد الكعبة، فهي موجودة قبلهم ولكن بسبب الطّوفان الذي حصل أيّام سّيدنا نوح عليه السّلام فقد درست آثارها حتّى جاء الله تعالى ليعلم نبيّه عن مكانها، وقد شرع نبي الله إبراهيم بمعاونة ابنه إسماعيل في بناء الكعبة فأحضروا المعاول لذلك وقد كانوا ينقلون الأحجار اللازمة لبنائها ووضعها صفوفًا بعضها فوق بعض، ولما أعياهم التّعب أمر إبراهيم عليه السّلام ابنه أن يحضر له حجرًا ليقوم عليه ليرفع هذا البناء، وهذا الحجر أو المقام موجود إلى الآن ويسمّى بمقام إبراهيم وعليه آثار أقدام النّبي إبراهيم الشّريفة، وقد كان إبراهيم وابنه عليهما السّلام يدعون الله تعالى وهم يبنون الكعبة في قوله تعالى: (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربّنا تقبل منّا إنّك أنت السّميع العليم، ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذرّيتنا أمّة مسلمة لك وأرنا مساكنا وتب علينا إنّك أنت التّواب الرحيم)، وبعد الانتهاء من بناء الكعبة أصبحت مسجدًا ومقصدًا للمسلمين ومثابةً للناس وأمنًا.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى