سؤال وجواب

أفضل سن للزواج للرجل والمرئة علميًا

أفضل سن للزواج للرجل والمرئة علميًا

أفضل سن للزواج للرجل والمرئة علميًا

أفضل سن للزواج للرجل والمرئة علميًا السن المناسب للزواج للرجال والنساء علميًا، تعتبر الأسرة هي نواة المجتمع، لذلك يجب أن نهتم بكافة الحيثيات التي تساهم في بناء أسر قوية ترتقي بالمجتمع وتنهض به، يجب أن يكون الزوج والزوجة مستعدين نفسيًا وذهنيًا وفكريًا لتكوين أسرة، لذلك يجب أن يكون سنهم مناسب عند الزواج

أفضل سن للزواج

إن أفضل سن للزواج هو بداية العشرينيات وحتى بداية الثلاثينيات، غير أنه لا توجد ثوابت في هذا الأمر، فلكل فترة مميزاتها وعيوبها، وأن الأساس في بداية الارتباط والزواج يختلف من المرأة إلى الرجل، وأن مرحلة النضوج الجسمي والجنسي والعقلي والعاطفي هي الأصل للوصول إلى الوقت المناسب لتأسيس الأسرة عن طريق عقد الزواج.

ويؤسس الزواج على أسس سليمة ومعايير واضحة المعالم، وإذا روعيت تلك المعايير بدقة انخفضت بشدة فرص المشكلات والتفكك الأسري، ومن أبرز تلك المعايير مسألة سن الزواج، فمن الأفضل وجود تناسب ومقاربة عمرية بين الزوجين وأفضل سن للزواج يحقق هذا التقارب هو الفترة ما بين 28 سنة و32 سنة، أما زواج القاصرات وهو تزويج البنت قبل بلوغها السن القانونية وهي سن الثامنة عشرة فهذا تغول على حقوق المرأة وحتما ستكون نتيجته عدم الاستقرار، وضياع الكثير من الحقوق، ناهيك عن تدمير مستقبل الزوجة وكذلك الطفل المحتمل والذي سيكون ثمرة تلك الفترة من الزواج.

 

ما أفضل سن لزواج الرجل

تشير العديد من الدراسات أن أفضل سن للزواج هو في أواخر العشرينيات ومطلع الثلاثينيات، فقد لوحظ أنّ نسبة الطلاق لمن تزوج في سن ال28 قليل جداً أو حتى شبه معدوم، حيث تم استنتاج أن العمر المثالي للزواج بالنسبة للرجل في عديد من البلدان هو في عمر ال30، وذلك لزواجٍ دائم وصحي، أمّا زواج الرجل في عمر دون سن ال25 هو أمر غير حكيم؛

نظراً لارتفاع أعداد حالات الطلاق لمن تزوجوا تحت هذا السن، وقد يتسائل بعض الأشخاص عن السبب في أنّ هذا العمر هو الأمثل للزواج؛ ويعود ذلك أن الأشخاص تحت عمر ال30 لا يبحثون بما يكفي عن شريكٍ مناسب لهم من جميع النواحي، أو قد يعود ذلك الى أنّ عقلية الرجل وشخصيته تتغيّر وتنضج مع الزمن، كما أنّ الرجل تحت سن ال30 قد يكون لديه أدنى موارد اجتماعية واقتصادية مما قد يسبب له بعض المشاكل (1)

أفضل سن للزواج للبنت

الأصل أن يكتمل نضوج البنت حتى تصلح لتحمل تبعات الزواج وتكوين الأسرة وتربية الأولاد، ولا يمكن أن يتحقق ذلك دون التهيئة البيولوجية والنفسية والعاطفية والعقلية للبنت، وكل هذا لا يمكن أن يتوفر للبنت بأي حال من الأحوال قبل بلوغها سن الثامنة عشرة من العمر، وتشير التقارير الطبية والنفسية التي أجريت في هذا الشأن إلى أن أفضل سن للزواج بالنسبة للبنت هو ما بين 18 و25 سنة، وذلك نابع من عدة أولويات وعوامل أبرزها:

أهم العوامل التي تؤثر على السن المناسب للزواج للرجال والنساء علميًا :- يجب أن يتوفر في الرجل والمرأة عدد من العوامل التي تساهم في نجاح زيجاتهم واستمرارها، سنوضح في السطور التالية أهم تلك العوامل من خلال موضوع السن المناسب للزواج للرجال والنساء علميًا. يجب أن يكون الرجل والمرأة قد وصلا لمستوى النضج والوعي المطلوبين، لكي يتمكنوا من مواجهة متطلبات الحياة الزوجية والتغيرات المختلفة التي تتبعها.

يجب أن تتوافر في الرجل والمرأة الرغبة في أن يطورون أنفسهم حتى يستطيعون أن يواكبوا الحياة بكافة تطوراتها. يتم تحديد السن المناسب للزواج على حسب الظروف الذي يعيشها الأشخاص في كل دولة، حيث أن بعض الدول وضعت السن القانوني المناسب للزواج، ويوجد بعض الدول التي تترك الأمر اختياري لأبنائها يتزوجون في أي سن شاءوا. تختلف العوامل التي تؤثر في سن الزواج في كل دولة على حسب ظروفها وطبيعتها البيئية وعاداتها وتقاليدها.

لخصت عدد من الدراسات والتي استندت إلى عينات عشوائية في مجتمعات عديدة العوامل التي تؤثر على سن الزواج والذي سنوضح في الفقرات التالية والتي تنحصر في العوامل المادية والعوامل الإجتماعية والتي سنشرح بالتفصيل.

الحياة الزوجية السعيدة

إنّ الزواج والحياة الزوجية علاقة يمكن وصفها على أنها علاقة مقدسة بين طرفين اختارا بعضهما البعض ليخوضا الحياة معاً جنباً إلى جنبٍ، والحياة الزوجية بحاجة للحب والحنان والمراعاة والثقة والمشاركة، والكثير من الأمور لجعلها حياةً سعيدة ناجحة لما تحتويه من خصوصية وأهمية بالغة لدى الطرفين، ولإنجاح الحياة الزوجية يجب على الطرفين حسن اختيار الشريك المناسب في الوقت المناسب لتنعم حياتهم بالراحة، والاستقرار، والرضا عن الذات، ولكي يكونان مقبلان على الحياة بشغفٍ وحب.

الزواج وصحة علا الفرد

الرجل أظهرت الدراسات أن الرجال المتزوجون يتمتعون بصحةٍ ولياقة بدنية جيدة نسبةً للرجال غير المتزوجين أو الرجال الذين تعرضوا للانفصال، وأنّ الرجل المتزوج يتمتع بصحةٍ عالية ليعيش أطول من الرجل العازب، كما أن الرجل الذي تزوج بعد سن ال25 يتمتع بحمايةٍ وسعادةٍ أكبر من أولائك الذين تزوجوا في سنٍ مبكرة، فالوحدة من الأمور التي ترتبط بصحة الرجل، والرجل الذي يعيش مع زوجته يتمتع بصحةٍ عالية وأفضل من الرجل الذي يعيش وحيداً بلا شريك، كما تشير الدراسات أنّ المستفيد الأول في صحة الرجل هو قلبه حيث إن الرجل المتزوج أقل عرضةً لأمراض القلب والأوعية الدموية

ماهي فوائد الزواج المبكر

  • التخلص من الفراغ القاتل الذي يشعر الإنسان بالملل والضجر، فعندئذٍ سيجد الزوجان ما يشغلهما في تجهيز وبناء أسرتهما السعيدة على أسس ومعايير قوية وصحيحة.
  • سيشكل الزوجان جبهة قوية لمواجهة مشاكل ومصاعب الحياة، و سيكونان يدًا واحدة في التعامل مع كل ما يواجههما من مشكلات.
  • القدرة على الإنجاب حيث سيكون الطرفان في أعلى درجات الخصوبة، وهو ما يحقق إنجاب أطفال أصحاب ولا يعتريهم أي تشوهات أو أعراض مرضية مزعجة.
  • القدرة على التربية بطريقة صحيحة، حيث تحتاج التربية إلى بذل الكثير من المجهود وتحمل الكثير من الإرهاق الفكري والجسدي والعقلي، وهو ما يكون متوفرًا في الزوجين خلال فترتي العشرينيات والثلاثينيات، نظرًا لتوفر الطاقة الشبابية التي تتوفر في الإنسان خلال تلك الفترة من العمر.
  • القدرة على العمل وتوفير اللازم والضروري للبيت والأسرة، وهو الأمر الذي يستطيع الزواج خلال فترة العشرينيات والثلاثينيات، أما قبل ذلك فلن تكون القدرة كافية، وبعد ذلك ستكون القدرة خائرة ولن يستطيع الجسد تلبية الرغبة في العمل لمواجهة الأزمات الاقتصادية التي يمكن أن يواجها الزوجان أو أولادهما.
  • ولا يمكن إنكار دور النضج العاطفي خلال تلك الفترة عما هو عليه الحال في فترة المراهقة مثلاً التي تتميز بالتذبذب العاطفي، وعدم الاستقرار النفسي، أما في مرحلة العشرينيات والثلاثينيات يكون النضج العاطفي هو المسيطر على حياة الزوجين من أجل بناء بيت سعيد. (2)

إختيار شريك الحياة المناسب

إن من أهم القرارات التي سيتخذها الفرد بشأن حياته هو قرار اختيار شريك الحياة، حيث إن اختيار الشخص المناسب والذي الذي يحبه الفرد من الأمور التي تعد تجربةً جيدة لكلا الطرفين، لذلك يجب أن يبذل الشخص جهداً كبيراً للعثور على الشريك المناسب والمثالي له، وعليه يجب على المرء معرفة ما يريده، وما هو أفضل بالنسبة له، ومعرفة ما يحبّه وما لا يحبه، وما يجيد فعله، فجميعها من الأمور التي تسهل عملية اختيار الشريك، كما يجب معرفة ما يريده من شريكه بصدقٍ وواقعية، بالإضافة لتحديد الأهداف والأولويات، والتي هي من الأمور المهمة في الحياة الزوجية، فهي تقتضي على المشاركة والعمل معاً لتحقيقها وعدم الكذب بشأنها لتجنب المشاكل.

زر الذهاب إلى الأعلى